الخميس، 15 يناير 2015

الحرية تتطلب احرارا لا عبيدا.

بعد اربع سنوات  تحطم الحلم و عاد الشعب من جديد كالعبيد الى قلاع سادته. ثار الشعب يريد الحرية فأطلق السادة سراحه و اطلقوا عليه كلابهم فعادوا بعد اقل من اربع سنوات للقفص من جديد تيمسحون على اسيادهم بذل  و مهانة يريدون قليلا من الطعام و عصا سيدهم تجلدهم احينا و تبعد عنهم كلابه حينا. 
ما أشد قسوة التاريخ. سيكتب اننا حصلنا على اغلى ما في الوجود و تركناه مقابل قليل من الطعام و و جلدات من سياط السادة على ظهورنا  تخاف الكلاب زفيفها فنتجنب مهاجمتنا و النباح. سيقول اننا بذُل و غباء تنفسنا الصعداء بفخر لاننا "بحكمتننا"  تجنبنا النباح و الكلاب . سيكتب اننا  هلّلنا لنجاحات السادة في اعادتنا الى قفاصهم  و تناسينا سياطهم الي تفتت لحمنا و العظام كما لا يمكن للكلاب ان تفعل مليون مرة.
ما أشد قسوة التاريخ. ما أمر الذل و الخضوع.