ثمة رئيس مدير عام جديد حطوه في شركة عمومية كبيرة. المدير هذا لقى الي الشركات الخاصة بنفس راس المال قاعدة تحقق في اربح كبيرة و الي شركة الي مسؤول عليها قاعدة تكلف في الدولة مليارات سنويا باش تخلص الخدامة و ما تفلسش. قال بالكش من كثرة الخدامة. عمل طلة على حسابات الشركة من مصاريف و مداخيل لقى الي صحيح تكاليف اجور العمال تتكلف برشا لكن التكاليف الي قاعدة تتصرف على شركات المناولة اكبر برشا و الي صفقات التزويد بالمواد الاولية و المعدات اكبر برشا من قيمتة المتعارف عليها. من غدوة عمل اجتمع مع المسؤولين في الشركة و سألهم على اسباب الفشل الي تعاني منه الشركة و شنية الحلول الي لازم تتبعها الشركة لتجنب الافلاس. البعض قال الي لازم دعم الشركة من خلال التدخل لدى الحكومة لفرض قيود على الشركات الخاصة الي قاعدة تخدم في نفس المجال البعض الاخر طالب بالتدخل لدى الحكومة لتتكفل بنسبة من مصاريف الوقود الي تستهلكها الشركة. البعض طالب بتحسين مستوى العمال بالتكوين و التربصات في الداخل و الخارج و الطرف النقابي بالطبيعة طالب بدعم الاجور و القيام بانتدابات جديدة و اولوية ابناء الموظفين و العمال في العمل في الشركة و رفض التفويت في اي قسم من الشركة و طالب الدولة بمزيد من الدعم للشركة. المدير العام قاللهم الي تكاليف شركات المناولة كبيرة رغم كثرة عمال الشركة و الي قيمة صفقات التزويد كبر برشا ملي المتعارف عليه. المسؤولين قالوا الي الامر منطقي بسبب انهيار قيمة العملة الوطنية و ارتفاع تكاليف التشغيل بعد التطورات الي عرفتها البلاد. المهم قرر اولا البداية بإصلاح منظومة الشراءات و تشكيل لجنة جديدة للشراءات و للصفقات و عدم التجديد الالي لشركات المناولة الا بعد مرورها بمنظومة الصفقات. من غدوة خرجت اشاعة في وسيلة اعلام محلية الي المدير العام الجديد يحب ينقص من الخدامة و بعد نهارين النقابة اعلنت اضراب. بالطبيعة التقى مع النقابة و حاول يتفاهم معاها و اكتشف الي النقابة تخفي مطالب خطيرة خلف المطالب العادية للعمال. لقى نفسه محاصر بين الصمت على الفساد و ارضاء المتنفذين في الشركة او مواجهتهم و التعرض للاضرابات و الحملات و تعريض نفسه للتهديد بالاقالة. بعد مدة اكتشف الي شركة الحراسة تابعة لاحد اقارب مسؤول كبير في الشركة و ما تخدم الا معاهم و بسعر خيالي مقارنة بالشركات الحراسة الاخرى و اكتشف الي شركة النقل الي تتعامل معاه الشركة تابعة لزوجة مسؤول نقابي في المؤسسة و الي صفقات التزويد ديما تطيح لرجل اعمال معروف في الجهة و يملك اذاعة تبث في الجهة و الي شركة الصيانة بإسم ابن رئيس قسم في الشركة و الي الانتاج في بعض الاحيان يتوقف لمدة اسابيع لاسباب تافهة. استدعى المسؤولين على الشركات الي يتعامل معاهم و و لقى منهم حوار اقرب للتهديد من اي شيء اخر. بعد ايام الاذاعة المحلية عملت حملة للتنديد بالتلوث المهم صارت مظاهرة و اعتصم البعض قدام الشركة يحب يخدم و من غدوة صار اضراب من داخل الشركة للمطلبة بتحسين ظروف العمل و اولوية ابناء العمال و الموظفين في لانتدابات. الاضراب استمر ايام و انتشر حتى على المستوى الوطني بتركيز وسائل الاعلام الكبرى على الموضوع و اغلب عناوينها تصب في اطار "النقابة تكشف ملفات فساد الرئيس المدير العام الجديد سرقات و محاباة و ما خفي اعظم" و "العمال و الاهلي ينتفضون ضد المدير العام الجديد للمؤسسة " و "مسؤول بالمؤسسة يكشف اخطر ملفات فساد المدير العام". من غدوة المدير العام يلقى روحه على برة و يعوضه أب صاحبة شركة الصيانة الي تتعامل مع الشركة. الاعلام وقتها قال الي التعيين تم على اساس الاكفاءة "المدير الجديد اطار سامي بالشركة و من اصحاب الخبرات الي سعى المدير السابق لتهميشها" و بعد ايام استتب الامن في الشركة و رجعت كما كانت. و من بين القرارات الرائعة الي اتخذها المدير الجديد حسب الاذاعة المحلية هو تحديد وقت دخول المسؤولين بساعة قبل دخول العمال . القرار هذا اسعد برشا الاهالي و العمال و بث الطمأنينة بيناتهم و تنست حكايات البيئة و غيرها من المطالب. و تنسى الي الشركة على ابواب افلاس و الي الداء الحقيقي وقع التكتم عليه و ما يتذكر الا ان المدير القديم هو سبب الافلاس و الفشل.
الروابط
- EF'Y
- Free Maritime Library
- Mit open course
- SolidWorks Tutorials
- adafruit
- alison
- duolingo
- electronics projects focus
- eletorial
- englishlink
- genotronex
- giuciao
- ladyada
- learnengineering
- learnerstv
- memrise
- nptel
- openclassrooms
- wowebook
- اردوينو
- القرية الالكترونية
- الملتقى العربي للتدريب
- ملتقى المهندسين العرب
الاثنين، 14 يوليو 2014
غزة ترسم طريق العزة و النصر و الشهامة لامة الذل و العار.
هذه الحرب ليست ضد غزة و لا تستهدف المقاومة و لا تستهدف الفلسطينيين هذه الحرب ضد السيسي أمل الامة الاخير في تحرير سيناء و غزة و الضفة و القدس و الجولان و تل الربيع و كل فلسطين. هذه الحرب مؤامرة صهيونية حمساوية تستهدف البطل الزعيم القائد السيسي.
فمنذ ان بدأ العدوان تحرّك الزعيم ليندد ليندد بالقصف و المؤامرة . و على عجل سحب سفيره و اغلق السفارة. و كان قبل ذلك شديد العطف على اهل غزة. فأغلق معبر طابا و فتح معبر رفح و لم يقصف الانفاق و لم يهدد ابدا بغزو غزة. كان ثائرا على العدو منذ اول يوم له في السلطة فرفض تلقي التهاني من نتنياهو و من بيراز و رفض ان يستأذن اسرائيل ليدخل قواته سيناء. كان ممانعا فلم يستكن لامريكا و لم يصرح ابدا وزير خارجيته بأن "علاقة مصر بأمريكا علاقة زواج". منذ بداية القصف فتح معبر على مصرعيه للادوية و المساعدات الطبية و للجرحى للفارين من هول الحرب. و سهّل مرور الاسلحة و الصواريخ لغزة. و امر جنوده بالاستعداد لمواجهة العدو.
حماس التي يحاصرها الصهاينة من ثلاث جهات و يساعدها في حصار الجهة الرابعة و تدمير الانفاق عدو الصهيونية اللدود المشير السيسي. عدو الصهاينة هذا يشترك في تصنف حماس كتنظيم ارهابي مع اسرائيل و السعودية ، التي قال مدير مخابراتها السابق في تصريح لمعاريف الاسرائيلية ان الامل في سلام شامل يجمع شعوب المنطقة، و الامارات ، التي لا يخفي قادتها علاقاتهم و صداقتهم مع اسرائيل و عدائهم لحماس. عدو الصهيونية هذا و المستهدف الاول بالمؤامرة تلقى اولى التهاني في اتصال هاتفي مباشر من الرئيس و رئيس الوزراء الصهاينة . نبيل فهمي وزير الخارجية في الفترة الانقلابية الاولى قال "علاقة مصر بإسرائيل زواج شرعي و ليست مجرد نزوة" في تأكيد اخر على ان التصدي "للمؤامرة الصهيونية الامريكية" ليس الا افتراء اعلامي مصري لضرب عقول البسطاء هناك و لتبرير جرائم الانقلاب .
غزة المحاصرة التي لا تبخل على الامة بأبنائها و دمائهم الزكية الطاهرة تظهر اعظم ايات التضحية و الشجاعة و البطولة و الشرف لامة يعشش فيها الجبن و الوهن و الخوف و لا يجرؤ لا قادتها و لا نخبها الا على اعتبار المقاومة ارهابا و عدوانا على اسرائيل و مؤامرة على بعض الطغاة العملاء المستبدين الذين لا شرعية لحكمهم بغير التضليل و الكذب و التزوير و تخوين الامناء و استئمان الخونة.
العرب ، الذين تقصفهم اسرائيل في الجولان و سوريا و لبنان و مصر و السودان و تحتل اراضيهم و لا يجرؤ قادتهم على غير رد شفوي بائس خاضع ذليل يلتمس المحافظة السلطة مقابل الارض و الشرف ، يحاولون اليوم ادانة التصدي البطولي لغزة و اهلها و جرأتهم و شجاعتهم في مهاجمتها بما يملكون من اسلحة يدوية بسيطة ترعب العدو كما لا يرهبه 3 ملايين مجند في كامل الارض العربية و مئات الطائرات المقاتلة و الاف الدبابات و مئات الصواريخ و ميزانية ب 53 مليار دولار سنويا تصرف على اسلحة يأكلها الصدأ ان لم تستعمل في قمع من رفض الخضوع من شعوبهم.
هؤلاء الجبناء لا يكتفون بإدانة رد اهالي غزة على العدو المحتل بل تصل بهم الدناءة و الخضوع لحد اعتبار ذلك مؤامرة. الامرّ من ذلك انهم يعتبرونها مؤامرة على جبان مستبد لم يشهر سلاحه الا على شعبه و لم يظهر من التصدي للصهيونية غير التنسيق الامني و العمل بضمير ككلب حراسة لاسرائيل.
بعض هؤلاء الجبناء يريد اضهار شيء من الالم و العطف على اهل غزة فيقولون انهم ابرياء ضحايا تآمر حماس و رغبتها في الهيمنة على القطاع ثم يقولون ان الرد على الطائرات و الصواريخ المتطورة بصواريخ يدوية الصنع قليلة التفجير هو مجزرة تنفذها حماس في حق الفلسطينيين و كان اهل غوة حصلوا من العرب على اسلحة اكثر تطورا و لم يستعملوها و كأن الشعوب العربية عند مواجهتها للاستعمار الغربي انتظرت ان تحصل على الطائرات و الصواريخ المتطورة لمواجهة الاحتلال و تجنب كثرة الضحايا و استعملت غير البنادق في مواجهة الالة الحربية المتطورة للمحتل . و كأن ملايين الجزائريين و مئات الاف التونسيين و مئات الاف العرب الاخرين الذين استشهدوا اثناء دحر الاحتلال ضحايا لمغامرات يقودها المتآمرون من قيادات التحرير الوطني.
أما المتآمر فهو حماس و لا احد غيرها رغم ان الفصائل الفلسطينية الاخرى التي ترد على الصهاينة كثيرة و رغم ان الشهداء و المعتقلين الذين تقدمهم حماس من القادة لا حصر لهم من احمد ياسين للرنتيسي ليحي عياش للجعبري للمبحوح ...
العجيب ان المنددين بهذه "المؤامرة" هم انصار من لم يقدم للقضية غير الكلام و العمالة الذي لم يجرؤ حتى على اطلاق رصاصة في وجه المحتل منذ 40 عاما و الذي بطش بشعبه ينقذ فيه المجازر و يرميه بالطائرات و الصواريخ.
هؤلاء ، الذين يعتبرون التصدي لالة اسرائيل الحربية المتطورة بالصواريخ يدوية الصنع قليلة التفجير مؤامرة و مجزرة تنفذها حماس في اهل غزة ، لو وجدوا منذ 60 عاما لكانوا في صفوف المحتل يعملون مخبرين لديه و يؤدون فروض الطاعة له و لكانوا ينددون بأي محاولة لمواجهته لان مواجهته بأسلحة بدائية تعتبر محاولة انتحارية و يكون رد فعل المحتل عليها شرسا و شديدا و ينجر عنه سقوط عديد الابرياء.
هؤلاء يقبلون بحياة الخضوع و الذل و الجبن و العار خوفا من فقدان سلطة او جاه او مال او حتى حياة بائسة فتجدهم ينددون بمن يتجرأ على المقاومة دون ان يحسب حسابا لما يخافون عليه او منه.
شكرا لغزة التي بتضحياتها و دماء ابنائها و شجاعتهم و جرأتهم ترسم الطريق العزة و النصر لامة الذل و العار.
أمه وعدته بهديه فإذا بها بندقيه للشاعر أحمد مطر
تناول الطفل طعامه
يتخيل الهدية أمامه
فأمه..وعدته بهديه
أن هو أنهى طعامه
تساءل بجنون
ألعبة تكون
أقبلت أمه
بطلة بهيه
تحمل الهديه
نظرأليها
فأذا بها بندقيه
فصاح بأعلى صوته
يأمي ماهذه!!
أهذه الهديه
ضمته اليها
وأحتضنته بيديها
وقالت..
يابني لم نخلق للسعاده
فأنت في نظري مشروع للشهاده
فأبوك..قتله اليهود
ليس لسبب يذكر
بل لأنه اطال في السجود
فأنتفض الجنود
وتسائلوا من تراه يخاطب
أيخاطب ربه المعبود
تبا لهم..
فالقدسلنا
وسلاحنا..
أسلامنا
وذخيرتنا..
أبناؤنا
فأنت يابني..
مشروع للشهاده
عاد الى فراشه
ليشتكي الى الوساده
فهو اصغر من هذا الكلام
الايحق له ان يعيش في سلام
استسلم لاحلامه
ورأى عروس امامه
لكنها..
مكبله بالقيود
وحولها اليهود
تخاطبه ..يافارسي
حلال قيد عني
أنزع سهم الغدر مني
تعبت من استنكارهم
تعبت من صيحاتهم
فأناالقدس اقولها لك
ما أخذ بالقوه
لايسترد الا بالقوه
استيقض مننومه
ليعيش باقي يومه
وهو يقول
ما اخذ بالقوه
لايسترد الابالقوه
وبيد يحمل البندقيه
وبالاخرى..
قصيدة شجيه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)