الاثنين، 14 يوليو 2014

المدير العام المعزول و المدير العام المنقذ

ثمة رئيس مدير عام جديد حطوه في شركة عمومية كبيرة. المدير هذا لقى الي الشركات الخاصة بنفس راس المال قاعدة تحقق في اربح كبيرة و الي شركة الي مسؤول عليها قاعدة تكلف في الدولة مليارات سنويا باش تخلص الخدامة و ما تفلسش. قال بالكش من كثرة الخدامة. عمل طلة على حسابات الشركة من مصاريف و مداخيل لقى الي صحيح تكاليف اجور العمال تتكلف برشا لكن التكاليف الي قاعدة تتصرف على شركات المناولة اكبر برشا و الي صفقات التزويد بالمواد الاولية و المعدات اكبر برشا من قيمتة المتعارف عليها. من غدوة عمل اجتمع مع المسؤولين في الشركة و سألهم على اسباب الفشل الي تعاني منه الشركة و شنية الحلول الي لازم تتبعها الشركة لتجنب الافلاس. البعض قال الي لازم دعم الشركة من خلال التدخل لدى الحكومة لفرض قيود على الشركات الخاصة الي قاعدة تخدم في نفس المجال البعض الاخر طالب بالتدخل لدى الحكومة لتتكفل بنسبة من مصاريف الوقود الي تستهلكها الشركة. البعض طالب بتحسين مستوى العمال بالتكوين و التربصات في الداخل و الخارج و الطرف النقابي بالطبيعة طالب بدعم الاجور و القيام بانتدابات جديدة و اولوية ابناء الموظفين و العمال في العمل في الشركة و رفض التفويت في اي قسم من الشركة و طالب الدولة بمزيد من الدعم للشركة. المدير العام قاللهم الي تكاليف شركات المناولة كبيرة رغم كثرة عمال الشركة و الي قيمة صفقات التزويد كبر برشا ملي المتعارف عليه. المسؤولين قالوا الي الامر منطقي بسبب انهيار قيمة العملة الوطنية و ارتفاع تكاليف التشغيل بعد التطورات الي عرفتها البلاد. المهم قرر اولا البداية بإصلاح منظومة الشراءات و تشكيل لجنة جديدة للشراءات و للصفقات و عدم التجديد الالي لشركات المناولة الا بعد مرورها بمنظومة الصفقات. من غدوة خرجت اشاعة في وسيلة اعلام محلية الي المدير العام الجديد يحب ينقص من الخدامة و بعد نهارين النقابة اعلنت اضراب. بالطبيعة التقى مع النقابة و حاول يتفاهم معاها و اكتشف الي النقابة تخفي مطالب خطيرة خلف المطالب العادية للعمال. لقى نفسه محاصر بين الصمت على الفساد و ارضاء المتنفذين في الشركة او مواجهتهم و التعرض للاضرابات و الحملات و تعريض نفسه للتهديد بالاقالة. بعد مدة اكتشف الي شركة الحراسة تابعة لاحد اقارب مسؤول كبير في الشركة و ما تخدم الا معاهم و بسعر خيالي مقارنة بالشركات الحراسة الاخرى و اكتشف الي شركة النقل الي تتعامل معاه الشركة تابعة لزوجة مسؤول نقابي في المؤسسة و الي صفقات التزويد ديما تطيح لرجل اعمال معروف في الجهة و يملك اذاعة تبث في الجهة و الي شركة الصيانة بإسم ابن رئيس قسم في الشركة و الي الانتاج في بعض الاحيان يتوقف لمدة اسابيع لاسباب تافهة. استدعى المسؤولين على الشركات الي يتعامل معاهم و و لقى منهم حوار اقرب للتهديد من اي شيء اخر. بعد ايام الاذاعة المحلية عملت حملة للتنديد بالتلوث المهم صارت مظاهرة و اعتصم البعض قدام الشركة يحب يخدم و من غدوة صار اضراب من داخل الشركة للمطلبة بتحسين ظروف العمل و اولوية ابناء العمال و الموظفين في لانتدابات. الاضراب استمر ايام و انتشر حتى على المستوى الوطني بتركيز وسائل الاعلام الكبرى على الموضوع و اغلب عناوينها تصب في اطار "النقابة تكشف ملفات فساد الرئيس المدير العام الجديد سرقات و محاباة و ما خفي اعظم" و "العمال و الاهلي ينتفضون ضد المدير العام الجديد للمؤسسة " و "مسؤول بالمؤسسة يكشف اخطر ملفات فساد المدير العام". من غدوة المدير العام يلقى روحه على برة و يعوضه أب صاحبة شركة الصيانة الي تتعامل مع الشركة. الاعلام وقتها قال الي التعيين تم على اساس الاكفاءة "المدير الجديد اطار سامي بالشركة و من اصحاب الخبرات الي سعى المدير السابق لتهميشها" و بعد ايام استتب الامن في الشركة و رجعت كما كانت. و من بين القرارات الرائعة الي اتخذها المدير الجديد حسب الاذاعة المحلية هو تحديد وقت دخول المسؤولين بساعة قبل دخول العمال . القرار هذا اسعد برشا الاهالي و العمال و بث الطمأنينة بيناتهم و تنست حكايات البيئة و غيرها من المطالب. و تنسى الي الشركة على ابواب افلاس و الي الداء الحقيقي وقع التكتم عليه و ما يتذكر الا ان المدير القديم هو سبب الافلاس و الفشل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق