العامل التونسي اصبح مرجعا يحتذى به في البخل و انعدام الانتاجية و بث السلبية بين زملائه. فحسب دراسة اجرتها مؤسسة غالوب تبيّن ان العامل و الموظف التونسي يحتل المرتبة الاولى عالميا من حيث كره العمل و قلّة الانتاجية و بث السلبية بين زملائه بنسبة وصلت الى 54 بالمئة من مجموع اليد العاملة.أما نسبة الملتزمين بالعمل فهي 5 بالمئة من مجموع العمال و نحتل بها المرتبة قبل الاخيرة "بفضل الله" فلا يوجد خلفنا في الترتيب غير سوريا الشقيقة حقن الله دماء شعبها و حفظه. مرتبة و نسبة مشرّفة جدا يؤكدها ال 30000 اضراب و اعتصام الذي جرى خلال السنة السابقة. هذه المجهودات الجبارة التي تبذلها اليد العاملة التونسية هي التي ساهمت في ارتفاع قيمة الدينار فاصبح الاورو يساوي دينارين و نصف و مكّنت من تقليص الاسعار بفضل وفرة الانتاج و ساهمت في دفع الاستثمار و الرفع من النمو الاقتصادي.
الى الفناء ايتها الشعوب البخيلة قليلة العمل و كثيرة النفاق و الكلام و الصراخ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق