ما حدث في مصر يؤكد ان الانقلاب لم يكن الا مرحلة اولى للتصفية الشامة للاسلاميين من مصر.
في تونس لا يجب ان يسعد اسلاميوا النهضة بتسليمهم السلطة لخصومهم. لينتظروا بعد ذلك اتهامهم بجرائم فضيعة لاستئصال التيار الاسلامي نهائيا. كانوا في السلطة حينما اتهموا باغتيال بلعيد و االبراهمي و الان ينتظرون خروجهم لتلفيق تهم افضل تبقيهم و انصارهم و المتعاطفين معهم في السجن حتى اخر العمر.
ما يفعله انقلابيوا مصر يفضح نوايا نقلابيي تونس.
قاتل الله مجرمي تونس و قتلتها وارهابييها ، الحقيقيين طبعا من يصورهم الاعلام على انهم المنقذون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق