الاثنين، 6 يناير 2014

عليك من الله ما تستحق.

شكرا
بورقيبة الحبيب
و عليك من الله ما تستحق.
فبفضل نور فكرك.
اطلقت الحرية و قضيت على الكبت و ابحت "المعاشرة " بين شبابنا و شاباتا بدون تعقيدات زواج و مصاريفه ان كان برضاهم.
ابحت الاجهاض و بفضله اصبح لنا الحق في التخلص من كل حمل غير مرغوب فيه فلا احراج للفتاة و لا خوف من انكشاف الامر .
و ابحت نسبة الاطفال لغير ابائهم فحتى لو حملت و لم تجهض فيمكن نسبته لغير ابيه و لا خوف عليه و لا عيب ان تزوج اخته بعد ذلك فهو لم يتعمد.
كما سبقت عصرك بقرون و دعوت لمنع الصيام لزيادة الانتاج و ها نحن نرى كم يكلف البلاد ذلك الشهر
و دعوت للحج الى مقامات الصحابة في تونس اكارما منك لهم و كي لا تستنزف مواردنا للوهابيين غيرة منك على عملتنا الصعبة.
و منعت اعذاك الله الحجاب ابتغاء لمرضاة الله الذي امر باليسر و لا عيب ان منع من يرتدينه من التعليم و العلم فإبتغاء مرضاة الله اولى من رضاهم.
و فتحت بصائر الناس و كشفت "بعقلك و فهمك " سرّ "محمد" ||صل الله عليه و سلم|| فهاجمك حينها التكفيريون و الارهابيون.
كما احسنت لذوي القربى طاعة لله و رسوله الذي حثنا على ذلك. فبنيت الجامعات و كليات الطب و الهندسة و المطارات في قريتك. و احسنت لبقية الجهات فدعوت الله ان يمن عليهم بالخير و البركة.

و يا حبيبنا ما متّ ما حفظ اوبناؤك طريقك و منهجك.
رحم الله الشيخ كشك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق