الاول :
* خلال حكم الترويكا:
- الاضرابات و الاحتجاجات و غلق الطرقات يعتبر عمل نضالي.
- الهجوم على معتمديات و ولايات و قباضات و مراكز امن و حرقها يعتبر تعبير من اهالي الجهة عن غضبهم من سياسات الحكومة الفاشلة.
- العلمليات الارهابية التي ادت لاسقاط حكومتي الترويكا تعتبر محاولة من الخوانجية لضرب اجهزة الدولة تمهيدا للاستيلاء عليها.
- حالات الاغتصاب و الجرائم التي يتعرض لها الاطفال: وزيرة المرأة المجرمة هي التي اغتصبت النساء و هي التي اجرمت في حق الاطفال.
- الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون و المحامون و الفنانون: حرب على المجتمع و خطة لتركيع الاعلام و القضاء و لترهيب المثقف.
- التعذيب : مواصلة الحكومة لسياسة التعذيب
- الفقر : حكومة فاشلة
- الغلاء: حكومة فاشلة
- بطالة : يجب اسقاط الحكومة الفاشلة
- اجور النواب: يجب اسقاط مجلس العار.
- الدينار: سعره اكبر دليل على فشل الترويكا
* بعد سقوط الترويكا:
- الاضرابات و الاحتجاجات و غلق الطرقات جريمة و خيانة.
- الهجوم على معتمديات و ولايات و قباضات و مراكز امن و حرقها عمل ارهابي و محاولة انفصلاية.
- العلمليات الارهابية تعتبر نجاح للسياسات الامنية و محاولة يائسة من الارهابيين للرد على النجاحات الامنية.
- حالات الاغتصاب و الجرائم التي يتعرض لها الاطفال: لا دخل للوزارة.
- الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون و المحامون و الفنانون: اعمال معزولة.
- التعذيب : اشاعة او ضروري لكسب الاعترافات
- الفقر : لا يمكن القضاء عليه في يوم
- الغلاء: نتيجة الاحتكار
- بطالة : يجب العمل و التكوين
- اجور النواب: صمت مطبق
- الدينار : صمت
الثاني:
* خلال حكم الترويكا:
- الاضرابات و الاحتجاجات و غلق الطرقات خيانة.
- الهجوم على معتمديات و ولايات و قباضات و مراكز امن و حرقها بتخطيط من الاتحاد و التجمع و الجبهة لاسقاط الحكومة
- العلمليات الارهابية : مؤامرة تجمعية دولية
- حالات الاغتصاب و الجرائم التي يتعرض لها الاطفال: لا ذنب للوزيرة
- الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون و المحامون و الفنانون: يستاهل ما تعرض له نتيجة لتحرضه و حقده
- التعذيب : اجهزة فاسدة متآمرة
- الفقر : يتطلب وقت و عمل
- الغلاء: بسبب الاحتكار و الاعتصامات و نقص العمل
- بطالة : لا يمكن حل المشكل في ظل الاضرابات و الاحتجاجات
- اجور النواب: عادية
- الدينار: نتيجة الاضرابات و نقص الانتاج
* بعد سقوط الترويكا:
- الاضرابات و الاحتجاجات و غلق الطرقات نضال .
- الهجوم على معتمديات و ولايات و قباضات و مراكز امن و حرقها : صمت
- العلمليات الارهابية : فشل للحكومة
- حالات الاغتصاب و الجرائم التي يتعرض لها الاطفال: اين من كان يندد بالوزيرة.
- الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون و المحامون و الفنانون: عودة لسياسات العهد البائد.
- التعذيب : عودة الاستبداد
- الفقر : ليسوا انجح منا
- الغلاء: فشل في التخفيض في الاسعار
- بطالة : التشغيل ليس مهمة وزير التشغيل
- اجور النواب: اين من كان يندد.
- الدينار: المنقذ افشل منّا.
====
اخطاء المخالف جريمة و اخطؤنا خيانة منه. هذا هو الرأي غالبا مهما تغير المتكلم.
المشكل ليس حكومة و نواب.
المشكل ليس اسلامي او علماني.
يتغير الجميع و يبقى الفقر و البطالة و الجوع و الاغتصاب و التعذيب و الارهاب و الرشوة و سوء الادارة و المحاباة و الفساد و الظلم و الاوساخ و الطرق المحفرة و المستشفيات القذرة و التعليم المنهار و البالوعات التي تفيض مع اول قطرة ماء و الطرقات التي تصبح معها اودية .
يتغير الجميع و يبقى المواطن يدفع الرشوة و المسؤول يقبلها و يطلبها. يتغير الجميع و يبقى الحصول على شغل بالواسطة و الاكتاف و الرشوة. يتغير الجميع و يبقى التلميذ و الطالب يغش و الاستاذ يغض الطرف او يساعد. يتغير الجميع و يبقى الضعيف مظلوما يريد حقه . للاسف ليس لانه يريد الحق بل لان ضعفه يحد من ظلمه.
الحل ليس في تخاريف التخويف من المؤامرة اخوانية الماسونية الصهيونية الوهابية و لا في هذيان المؤامرة العالمية الصهيونية العلمانية المعادية للدين.
الحل ليس في ليس في مواعظ شيوخ دين تحرم و تحلل و لا في خطابات و مقالات متثاقف يخوّن و يجرّم.
الحل ليس في العقلية الذاتية الانانية ، سواء كانت علمانية او اسلامية ،التي ترى المشكل بنصف عين فتزيد المشكل مشاكل اخرى.الحل في عقلية اخرى و ثقافة اخرى تقبل الاختلاف و ترى بموضوعية لتجد الحلول الحقيقية للمشاكل الموجودة .
الحل في عقلية و ثقافة مازالت بعيدة في وطن مازال يواصل الصراعات الاديولوجية للعقود الماضية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق