الاثنين، 3 أغسطس 2015

سيرة قصيرة لأمنية اخوة.

في البداية وصفتها بنبع ماء صاف. ثم اعتبرت ان جمال اخلاقها لا يضاهيه جمال لدرجة اني لقبتها بشقيقة روحي.و لم يكن ذلك مقنعا تماما فحاولت ان اقنع نفسي بالتأكيد بأنها ان لم تكن اختا فعليا هنا فالاكيد انها كذلك في احد العوالم الاخرى في استحضار لفكرة العوالم المتعددة. حتى  ذلك لم يكن لغير في الواقع شيئا ، فشكوت حظي العاثر و اعتبرت  ان الاعتراف بعدم الاخوة استسلام و هزيمة و تمنيت وجود زرّ او جهاز يحول اماني الاخوة الى اخوة فعلية صادقة. 
  أتمنى  فعلا ان تكون أفضل مما أرى أو أتصور. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق