في هذا الاربعاء الحزين اخر يوم من سنة الفين و اربعة عشر ترك افضل رئيس عرفه الشعب التونسي الحكم بعد حملة تشويه و تزوير للوعي دامت ثلاث سنوات شنتها وسائل الاستبداد و التضليل و الخداع الاعلامي ضده لتدمر صورته في عيون الشعب. اكثر من مليون و ثلاث مئة الف من الشعب لم تنطلي عليهم حملة التضليل و الخداع ، التي احترفها اعلام تعود خيانة العشب و الغدر به، فصوتوا يوم 21 ديسمبر لصالح المنصف المرزوقي. هؤلاء هم امل هذه البلاد في مستقبل مشرق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق