يوم الاحد 11 جانفي 2015 سيسجله التاريخ يوما عالميا للنفاق. قاتل الاف الابرياء في فلسطين و المؤيدون له و الصامتون عن مقتل مئات الالاف من الابرياء بفعل الاعتداءات الامريكية و الغربية في كل بلدان العالم و الصامتون عن مقتل مئات الالاف بسلاح بشار و المشاركون في استئصال عشرات الالاف من المسلمين في مالي و افريقيا الوسطى و الصومال و مينمار كل هؤلاء السفاحين و المشتركون في القتل و المؤيدون له و الراضون به معا اليوم في باريس للتنديد بالارهاب الذي اودى بحياة 17 عشر فرنسيا. جمعت المسيرة كبار ارهابيي و سفاحي العالم. ارهابيون كبار مرخص لهم بممارسة الارهاب ينددون بإرهابيين صغار غير مرخص لهم بممارسة الارهاب.
الملخص: ما أرخص الدم العربي. و ما أرخص العرب و قادتهم المشاركين رفقة الارهابي الاكبر نتنياهو للتنديد بالارهاب. قادة منافقون ما أرخصهم ما اذلهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق