الاثنين، 11 مايو 2015

سليانة و الفوّار

- المواطن التونسي غير منتج و الشركات العمومية في غالبها تفلس بسبب عقلية رزق البيليك و البيروقراطية المقيتة و الفساد المستشري.
- المسؤول التونسي في الغالب وصل لمركزه اما بالرشوة أو بالمحاباة أو بالاكتاف او بالوراثة أو بالولاء فمن الطبيعي ان يكون في أدائه ضعيفا فاسدا مفسدا.
- حرق المؤسسات و قطع الطرق و اغلاق المؤسسات العامة و الخاصة جريمة في حق الوطن و الشعب.
- الاعتداء على الاحتجاجات السلمية و قمعها و استدراجها للعنف خيانة
- رمي الاحتجاجات المطالبة بمطالب مشروعة بتهمة دعم الارهاب عمل اجرامي اخر لا يقل عن الارهاب
- عندما يصل رجال الاعمال بمجموعة ما الى السلطة فإن لذلك مقابل. المقاب لطبعا هو حفظ مكاسبهم و دعمها.
- الاحتاج للمطالبة بمراجعة جذرية لمنظومة المحروقات تهدد اكبر بارونات المال في تونس المتنفذين الفعليين في المال و السياسة.
- طبيعي إذا ان يصل رد الحكومة، التي وصلت للحكم مدعومة بتداعيات احداث سليانة، الى حد اعتبار المحتجين ارهابيين و ما يعنيه ذلك من تهديد لكل من يريد المطالبة بحقه.
- الاعلام التونسي بوق النظام السابق و المنظومة الحاكمة الحالية طبيعي جدا ان يدعم الاحتاجات في عهد خصومه و يؤججها و يشعل احتجاجات اخرى مساندة لها و يقبل بحرق مراكز الامن و البلديات و القباضات في كل مناطق البلاد كي يشعر المواطن البسيط بالرعب و بغياب الدولة فيرتمي في أحضان جلاديه. و طبيعي جدا أن يدينها في عهد حكم اسياده و يعتبرها ارهابا يقوده ارهابيون خونة لارباك المطالبين بحقوقهم و بث الرعب في قلوبهم.
- شعارات الرش المؤقت و القمع المؤقت و الفقر المؤقت لم تكن الا شعارات مؤقتة لمواصلة خداع المواطن البسيط. شعارت لا تدين القمع و الرش و الفقر بل تدين المؤقت و تستهدف ادامة تلك الافات.
- غياب قادة الاحتاجاجات في سليانة و البرامج التلفيزيونية و الاذاعية المحرضة على الاحتجاج ضد الترويكا و المنددين بالقمع و الرش وقتها و المطالبين بإسقاط الحكومة لاجل ذلك حينها و حضورهم اليوم لإدانة و تخوين ما دعموه سابقامن جهة  و لدعم من طالبوا بإسقاطه سابقا من جهة ثانية يؤكد انهم ليسوا الا قطيع ببغاوات يلقّن لخدمة النظام .
- الحكومة لا تحتاج فقط للقمع لفرض نفسها. الحكومة تحتاج لاحترام المواطن . "المواطن" الذي صار الاعتداء عليه مبررا حتى قال احد اعوان البوليس فاضحا  لا وعيه "نسخايلك مواطن". عبارة بسيطة تختزل معنى المواطن في نظر الدولة.
- إذا ليس المشكل في أن الفوار من الجنوب و لا في عنف اهلها و تخريبهم و لا في انهم ارهابيون كما اتهمهم رئيس الحكومة الموقر. المشكل الوحيد ان احداث الفوار حدثت في حكم النداء و ليس حكم النداء كحكم النهضة.
- الآن لمن لم يستسغ الاحتاجات و يطالب بقمعها: "احسبها الترويكا تحكم تو تتعدى كي العسل."
- الخزي لعصابة الفقر الدئم و الرصاص الحي الدائم و الرش الدائم و القمع الدائم و التعذيب الدائم و التخوين الدائم و الترهيب الدائم.
- المجد للأحرار المكافحين لاجل مواطنة فعلية لا شكلية اشبه بالاستعباد . لمن لا يخدهم الاعلام المأجور و لا الشعارات الزائفة و لا النخب الحقيرة و لا المسؤولون المرتزقة و لا يثنيهم عن عزمهم ترهيب اجهزة القمع بإعلامها و سلاحها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق