![]() |
| حلم بسيط: التدين بكل حرية |
لكن مع هذا العدد الكبير من الجمعيات النسائية فانه لا وجود لاي منظمة في تونس تدافع عن حقوق المرأة الملتزمة رغم ما عانته من استبداد و جور و اعتداء على ابسط الحقوق من نظام اتمتد على حوالي 55 سنة. حرمت خلاله من التعليم بدعوى انها تلبس "لباس طائفي" و كأن التونسيات لم يعتدن لباس الحجاب او كأن الملتزمات طائفة بسيطة من التونسيات. حرمت من الشغل بتعلة ان لباسها لا يساعد في العمل. تعرضت للضرب في الشارع من طرف اعوان الامن و نزع منها حجابها غصبا و مزقت ثيابها و عذبت في مراكز الامن و لم تشفع لها لا "مكاسب المراة في ظل التحول" و لا الجمعيات التي تمجد "التحول" و لا حتى تلك التي تنصب نفسها مناضلة في سبيل الدفاع عن حقوق المراة.
بينت كل هذه الجمعيات من خلال تاريخها انها لا تعمل على الدفاع عن المراة التونسية مهما كانت مرجعيتها بل تسعى فقط للدفاع عن فئة من النساء يسعيين الى اتباع الاسالوب الغربي في الحياة و تتناسى الدفاع عن الملتزمات رغم ما تعرضن له من اضطهاد . الاخطر من هذا ان قيادات هذه الجمعيات يتصورن ان كل التونسيات يطمحن الى ما هن يطمحن اليه من تحرر و مساواة في الارث و احترام حق المثليين في الزواج و اصبحن يتكلمن كانهن الناطقات باسم جميع نساء تونس.
هذا ما نتج عنه وجود المراة التونسية الملتزمة خارج الاطار الاجتماعي و السياسي و بعيدة ان اي تمثيل نسوي يكفل لها حرية المعتقد و التفكير و التعبير و الحق في التعلم و العمل كغيرها من النساء.
اليست المرأة الملتزمة تمثل قسما كبيرا من التونسيات؟ الا تستحق ان تمثل في جمعية او منظمة تدافع عن حقوقها؟ ام انه كتب عليها في تونس "الحداثة" ان تبقى مهمشة مسلوبة الحقوق؟
![]() |
| بعض ما عانته الملتزمات في تونس |
![]() |
| البعض من معاناة الملتزمات في تونس |



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق