الأحد، 9 أغسطس 2015

الظلم تخريب للأوطان






قبض على احد الابرياء و اودع بالايقاف على ذمة التحقيق
خرج الوزير ليعلن انها قبض على رئيس الكتيبة الارهابية
عذب المسكين اشد التعذيب حرق في مواقع من جسده نام في الاسطبل وقعت تعرية جسده اجبر على المشي على اربع و البعبعة ادغلت العصي في مخرجه. كره الحياة.
التعذيب ممنوع و المحاضر المبنية على التعذيب باطلة حسب الفصل 155 من مجلة الاجراءات الجزائية.
وقف امام القاضي لا يقوى على شيء. برأه.
كيف يجرأ هذا القاضي على تكذيب الوزارة و الوزير. كيف يفضح بجرة قلم تلك الندوة الصحفية التي خرج فيها الوزير ليقول بفخر يعلن انه قبض على كل عناصر الكتيبة.
فرح اهله و محاميته. شعروا بانتعاشة العدل.
الوزير كذّاب و محتال خدع شعبه.
خرجوا من الباب الرئيسي. قبض عليه من جديد و وقع اركابه في سيارة امن.
وقفت المحامية امام السيارة مذعورة "انه بريء وقع اطلاق سراحه"
كادت السيارة المجنونة تدهسها
عادت لقاضي التحقيق. قال انه لم يأمر بالقبض عليه. سأله عن الجهة التي قبضت عليه لم يكن يعلم بشيء.
اعلموا بعض الحقوقيين و المنظمات و بعض النواب و الوزراء.
جاؤوا للمحكمة.
عرفوا الجهة التي قبضت عليه. ذهب قريبه ليسأل عنه فقبض عليه ايضا.
قيل بعد ذلك ان النيابة امر بالقبض عليهم.
النيابة تأمر بالقبض فينفذ ذلك قبل ساعات.
القانون لا يسمح بالايقاف الا بإذن قضائي او لمن قبض عليه متلبسا بالجريمة.
القانون و الدستور لا يعمل بهم تداس فقط.
يعلم البعض بالتعذيب.
لجنة للتحقيق.
يزين السجن و ينظف قبل الزيارة.
الظروف جيدة و الاقامة مريحة و الطعام لذيذ.
الوفد راض و لا حصانة لمن يشوه الامن.
دخل من جديد لقاضي التحقيق.
اثار التعذيب لا يخطئها الا كاذب.
يبرأ من جديد.
يخرج للحياة.
يستدعى من المركز.
يستقبل مع المدخل باللطم و الركل يسقط يبكي لا يقدر على الحركة.
يعرف انه اذن له بالخروج يخرج على اربع.
يكره الحياة يتمنى الهرب.
لم يعد له اي امل في البقاء في ارض يعذب فيها رغ البراءة.
هرب .
يخرج الوزير من جديد " الارهابي المتورط في جريمة باردو و الذي برأه القضاء انضم لداعش ليبيا"
يخرج القطيع "يجب اقالة القاضي" "كان الوزير على حق" ...
من يساند التعذيب و الظلم يريد شرا بهذه البلاد.
من يساند التعذيب و الظلم يريد بدل عشرات الارهابيين صناعة عشرات الالاف.

الاثنين، 3 أغسطس 2015

سيرة قصيرة لأمنية اخوة.

في البداية وصفتها بنبع ماء صاف. ثم اعتبرت ان جمال اخلاقها لا يضاهيه جمال لدرجة اني لقبتها بشقيقة روحي.و لم يكن ذلك مقنعا تماما فحاولت ان اقنع نفسي بالتأكيد بأنها ان لم تكن اختا فعليا هنا فالاكيد انها كذلك في احد العوالم الاخرى في استحضار لفكرة العوالم المتعددة. حتى  ذلك لم يكن لغير في الواقع شيئا ، فشكوت حظي العاثر و اعتبرت  ان الاعتراف بعدم الاخوة استسلام و هزيمة و تمنيت وجود زرّ او جهاز يحول اماني الاخوة الى اخوة فعلية صادقة. 
  أتمنى  فعلا ان تكون أفضل مما أرى أو أتصور. 

الجمعة، 26 يونيو 2015

استنباط حلول نخبوية.

تونس الجوية في اطار حرصها على ضمان امن طائراتها منعت المضيفات المحجبات من الطيران، يمكن المضيفة المتحجة تعمل ار بي جي بين شعرها و حجابها. نخبنا الي تفهم في كل شيء طالبت مرارا و تكرارا بمنع النقاب، ماهو كي تشوف خشم و فم مرا تعرف هل عندها قنبلة في ساكلها و الا لا . من المنطلق هذا و حرصا مني على معاضدة مجهودات النخب في استباط حلول للتصدي للارهاب نطالب بمنع البراسول بعد ان استخدت في نقل السلاح.

الأحد، 31 مايو 2015

عن عمرك، فيما أفنيته؟ عن شبابك، فيما ابليته؟

لا سؤال يؤرقني كهذا. لا سؤال يعذبني كهذا. يمر عمري و شبابي و لا اجد جوابا يرحمني. ما اصغر العمر  و ما أكبر العبء. ما أخف الجهد و العزم و ما أعظم الأمل. ما أضعف النفس و ما اكبر الامانة.  ربي إنك عرضتها على من هم اقدر منا فأبين حملها  و اشفقن منها. ربي ارحم ضعفي و جهلي و ظلمي. ربي ارحمني. ربي انصرني على نفسي. 

الجمعة، 22 مايو 2015

عصر الدجّال.

حضرت إحداهن في أحد برامج "قناة العائلة" للدفاع عن المثليين بإعتبارهم من الاقليات الذين تدافع عنهم جمعيتها. سألها المقدم:"هل ستدافعين عن اقلية تريد تعدد الزوجات؟"  قالت "لا. تعدد الزوجات اهانة لكرامة المرأة و الرجل".   الكرامة التي لا يهينها اللواط يهينها تعدد الزوجات.

الاثنين، 11 مايو 2015

سليانة و الفوّار

- المواطن التونسي غير منتج و الشركات العمومية في غالبها تفلس بسبب عقلية رزق البيليك و البيروقراطية المقيتة و الفساد المستشري.
- المسؤول التونسي في الغالب وصل لمركزه اما بالرشوة أو بالمحاباة أو بالاكتاف او بالوراثة أو بالولاء فمن الطبيعي ان يكون في أدائه ضعيفا فاسدا مفسدا.
- حرق المؤسسات و قطع الطرق و اغلاق المؤسسات العامة و الخاصة جريمة في حق الوطن و الشعب.
- الاعتداء على الاحتجاجات السلمية و قمعها و استدراجها للعنف خيانة
- رمي الاحتجاجات المطالبة بمطالب مشروعة بتهمة دعم الارهاب عمل اجرامي اخر لا يقل عن الارهاب
- عندما يصل رجال الاعمال بمجموعة ما الى السلطة فإن لذلك مقابل. المقاب لطبعا هو حفظ مكاسبهم و دعمها.
- الاحتاج للمطالبة بمراجعة جذرية لمنظومة المحروقات تهدد اكبر بارونات المال في تونس المتنفذين الفعليين في المال و السياسة.
- طبيعي إذا ان يصل رد الحكومة، التي وصلت للحكم مدعومة بتداعيات احداث سليانة، الى حد اعتبار المحتجين ارهابيين و ما يعنيه ذلك من تهديد لكل من يريد المطالبة بحقه.
- الاعلام التونسي بوق النظام السابق و المنظومة الحاكمة الحالية طبيعي جدا ان يدعم الاحتاجات في عهد خصومه و يؤججها و يشعل احتجاجات اخرى مساندة لها و يقبل بحرق مراكز الامن و البلديات و القباضات في كل مناطق البلاد كي يشعر المواطن البسيط بالرعب و بغياب الدولة فيرتمي في أحضان جلاديه. و طبيعي جدا أن يدينها في عهد حكم اسياده و يعتبرها ارهابا يقوده ارهابيون خونة لارباك المطالبين بحقوقهم و بث الرعب في قلوبهم.
- شعارات الرش المؤقت و القمع المؤقت و الفقر المؤقت لم تكن الا شعارات مؤقتة لمواصلة خداع المواطن البسيط. شعارت لا تدين القمع و الرش و الفقر بل تدين المؤقت و تستهدف ادامة تلك الافات.
- غياب قادة الاحتاجاجات في سليانة و البرامج التلفيزيونية و الاذاعية المحرضة على الاحتجاج ضد الترويكا و المنددين بالقمع و الرش وقتها و المطالبين بإسقاط الحكومة لاجل ذلك حينها و حضورهم اليوم لإدانة و تخوين ما دعموه سابقامن جهة  و لدعم من طالبوا بإسقاطه سابقا من جهة ثانية يؤكد انهم ليسوا الا قطيع ببغاوات يلقّن لخدمة النظام .
- الحكومة لا تحتاج فقط للقمع لفرض نفسها. الحكومة تحتاج لاحترام المواطن . "المواطن" الذي صار الاعتداء عليه مبررا حتى قال احد اعوان البوليس فاضحا  لا وعيه "نسخايلك مواطن". عبارة بسيطة تختزل معنى المواطن في نظر الدولة.
- إذا ليس المشكل في أن الفوار من الجنوب و لا في عنف اهلها و تخريبهم و لا في انهم ارهابيون كما اتهمهم رئيس الحكومة الموقر. المشكل الوحيد ان احداث الفوار حدثت في حكم النداء و ليس حكم النداء كحكم النهضة.
- الآن لمن لم يستسغ الاحتاجات و يطالب بقمعها: "احسبها الترويكا تحكم تو تتعدى كي العسل."
- الخزي لعصابة الفقر الدئم و الرصاص الحي الدائم و الرش الدائم و القمع الدائم و التعذيب الدائم و التخوين الدائم و الترهيب الدائم.
- المجد للأحرار المكافحين لاجل مواطنة فعلية لا شكلية اشبه بالاستعباد . لمن لا يخدهم الاعلام المأجور و لا الشعارات الزائفة و لا النخب الحقيرة و لا المسؤولون المرتزقة و لا يثنيهم عن عزمهم ترهيب اجهزة القمع بإعلامها و سلاحها.

السبت، 9 مايو 2015

كيف يصلح؟

المجتمع الذي يعاني الفقر و الامية فقط يمكن اصلاحه. لكن المجتمع الذي يعاني من اسباب الفقر و الامية سيعود لها حتى لو فرضنا المال و العلم عليه. كيف يمكن ان نصلح مجتمعا كهذا؟ 
- المجتمع الذي يفتخر فيه شبابه و رجاله في مجالسهم بالايقاع ببنات غيرهم  و قضاء شهواتهم منهن ثم عندما يعودون الى منازلهم  يتهجمون على بناتهم لابسط حركة  لا نية خبيثة لهن من ورائها  تترجمها عقولهم على انها بوادر خطيئة. فيتهجمون و يعنفون و يصبح المنزل بالنسبة لهن اقرب لاقبية التعذيب يتمنين الهرب منه فيرتمين في اول فرصة في حضان اول ذئب. 
- المجتمع الذي لا يرى في زنا الرجل جرما و يرى في زنا المرأة خطيئة و عارا.
- المجتمع الذي يفتخر بزواج شاب تونسي بعجوز غربية قبيحة  جلدها مترهل منتهية الصلوحية في بلادها  ثم يسخر من الزواج بتونسية افضل منها في كل شيء عيبها الوحيد انها لا تمنح الفيزا.
- المجتمع الذي يرى عذرية العروس التونسية ضرورة و لا يرى اي اهمية لذلك ان كانت العروس اجنبية
- المجتمع الذي يعتبر الشرف في شيء ما تكلفة اصلاحه ب 300د
- المجتمع الذي يتزوج فيه الرجل لاجل جمالها و تتزوج المرأة لاجل ماله
- المجتمع الذي يحتقر فيه الطيب و يستهان به و يعلى شأن الظالم و يطلب رضاه
- المجتمع الذي يخشى الظالمين و يحترمهم و يحتقر الطيبين و يعتدي عليهم
- المجتمع الذي يحترم فيه الغني و يخشى و لو كان لصا مجرما
- المجتمع الذي يعتمد اهله الرشوة و المعارف في قضاء اغلب مصالحهم  ثم تجدهم ينددون ان لم تقضى مصالحهم.
- المجتمع الذي يعتبر فيه الغش في المعاهد و الجامعات امر طبيعي و يعتبر الاستاذ بائع الامتحانات و المتساهل فيها جيدا  
- المجتمع الذي يتعلم صغاره على ايادي اساتذة و معلمين اغلبهم ناجح بالرشوة او بالتدخلات 
- المجتمع الذي يعتبر فيه المجتهد في التحصيل العلمي و متقن عمله "باش يموت على دنيا" و من يعتمد على الغش و تدبير الراس و التكركير "وليدها و يفهملها"
- المجتمع الذي يعد فيه باحثوه بحوثهم الجامعية  من وكيبيديا
- المجتمع الذي صارت فيه المعاهد و الجامعات معارض اجساد لا مدارس عقول
- المجتمع الذي يقبل بتواصل فساد مدمر على ان يقوم بإصلاح مؤلم قد يقضي على  مصالح الكثيرين. فتبجل مصالح الافراد الفاسدين على مصالح وطن باكمله
- المجتمع الذي تلقى فيه الاوساخ بجانب الحاويات وليس بداخلها
- المجتمع الذي لا ينظف مصلوه دورات مياهه
- المجتمع الذي لا يرى في عمل الزوجة في المنزل و خارجه مقابل عمل الزوج خارجه فقط اي ظلم
- المجتمع الذي يتمازح بعضه بشتم الاعراض 
- المجتمع الذي يتجرأ فيه الناس على سب الجلالة  و لا يتجرؤون على قول كلمة حق يمكن ان تغضب مسؤولا.
- المجتمع الذي يستقبل السياح و الاجانب بالسرقات و الغش منذ المطار و يرفع تجاره الاسعار عشرات المرات امام الاجانب
- المجتمع الذي يحتكر فيه التجار السلع التي يشاع نقصها كي ترتفع الاسعار
- المجتمع الذي تعتمد فيه التجارة على الغش
- المجتمع الذي يبرر فيه الاعتداء على احدهم ب "نسخايلك مواطن"
- المجتمع الذي ان اخطأ فيهم فقير جرموه و ان ارجرم غني سامحوه و وجدوا له الاعذار
- المجتمع الذي يشترى فيه عون مراقبة او الامن بدنانير قليلة
- المجتمع الذي يحارب فيه النزيه الامين حتى يدخل المنظومة أو يطرد من العمل
- المجتمع الذي يطلب زيادات في الاجور دون ان ينتج و في وضع اقتصادي منهار
- المجتمع الذي يريد شبابه  شغل دون كفاءة و لا انتاج
- المجتمع الذي يضرب فيه اطاراته الطبية و شبه الطبية عن العمل
- المجتمع الذي يضرب فيه اعوان الامن عن العمل
- المجتمع الذي ينظر كل من وصل للمناصب من اهله للبلاد على انها غنيمة. 
- المجتمع الذي تعقد صفقاته العمومية "مشي حويجة" و "كول و وكّل"
- المجتمع الذي يشترى حكامه كبيرهم و صغيرهم بإمتيازات بسيطة فيبيعون خيرات بلادهم بلا سعر.
- المجتمع الذي يلهوا اعلامه بسفاسف الامور ليغطي عن المعضلات 
- المجتمع الذي يخون اعلامه الامين  و يستأمن الخائن
- المجتمع الذي تديره نخب  اعماها الحقد و الجهل و الطمع و الانانية.
كيف يمكن ان يصلح مجتمع كهذا؟ كم من حكومة من الأمناء النزهاء  تكفي لاصلاحه دون ان يحاربها المجتمع؟ 

الثلاثاء، 5 مايو 2015

الحرب على الحجاب تتواصل

الانسان لا يمكنه ان يقبل أبدا بالظلم ، هنا أتحدث عن الانسان فعلا و لا أتحد عن العنصريين و الفاشستيين و المجرمين مهما تستروا بأقنعة الحداثة و معاداة الرجعية الظالمة و غيرها من التزييفات. هنا أتحدث فقط عن الانسان الحقيقي الذي لم يتدحرج تحت الانسانية بعد. الانسان الذي قد لا يقدر على مواجهة الظلم لكنه لا يمكن أن يؤيده أبدا.
و لهذا و رغم الحقوق الي تمنحها دولتنا من خلال دستورها لنسائها قرر بعض المتطرفين الظلاميين في تحد صارخ للدولة منع التونسيات من العمل. في هذا الاطار قام قائد طائرة متطرف بإنزال إمرأة تونسية رفضت لباس الحجاب الذي تفرضه النصوص الادارية التي مازالت لم تنقح بعد. مش المشكل في هذا. المتطرفين في كل مكان يحاولوا يعتدوا على حريات غيرهم و يقمعوهم مهما منحتهم الدساتير من حقوق. المشكل أن روح العصابة التي تجمع المتطرفين وحدتهم في مواجهة هذه المرأة الي مارست حقها الدستوري و رفضت لباس الحجاب. فساندوا قائد الطائرة و تشمتوا فيها. قائد الطائرة و انصاره قالوا ما قمنا الا بإحترام القانون( تصور حجم الدناءة: شخص يدعي انه ينفذ في القانون وقت الي يخرق و يعتدي على اعلى قانون في البلاد) و طلبنا منها تلبس حجاب فرفضت لذا تتحمل مسؤوليتها. و قالوا الي تنجم تخدم وقت الي تلبس الزي الرسمي ( الي فيه حجاب). بعض التوانسة غضبوا لهذه المرأة و طلبوا موقف الوزير. و لانه ظلامي تخلى عن مهامه و قال الي الامور الداخلية للشركة ما نتدخلش فيها. و كيف ما قبلوش بالتتليفة قاللهم انتظروا حتى نبدلوا النظام الداخلي وقتها يمكن تنجم تخدم أما حتى ذلك الوقت لا. بعض النائبات التونسيات رفضوا المظلمة الي تعرضتلها هذه المرأة الي تمثل مئات الالاف من النساء التونسيات. و طلبوا من رئيس مجلس النواب ان تتخصص جلسة لمواجهة هذه الهجمة العنصرية. الرئيس لانه ظلامي نهرهم و قال الي ماهوش موضوعنا هذا.
و هاكم تشوفوا مئات الالاف من التونسيات مازالوا يعانوا في القمع جراء الفكر الظلامي المتحجر و يتحرموا من حقهم في التعليم و العمل رغم أن الدستور يضمنلهم حقهم.
راهي مأساة ان التونسية الي تختار ممارسة حق دستوري تتقمع اذا ما استجابتش لشهوات فئة مريضة.
الي يسكت على الظلم ظالم.
تحيا المرا التونسية الحرة. حقها في العمل في اي مؤسسة من مؤسسات البلاد مهما كانت ( خطوط جوية جيش شرطة حرس سجون) ما ينجم يحرمها منها الا ظلامي ظالم مريض حاقد مهما حاول يتزيين تفاهات و قشور الحداثة.

الخميس، 30 أبريل 2015

الحياة.

من المهم طرح الاسئلة . خصوصا المحورية منها.  ليس من المهم ايجاد الاجوبة فطرح الأسئلة أهم حتى من الإجابة عنها. الأسئلة الجذرية محرجة و مؤلمة. خصوصا عندما تكشف حقائق مصيرية.  علينا ان لا نكف عن طرحها كي لا نحيد عن غايتنا من الحياة. كي لا نترك المهمّة الموكلة الينا.  كي نشعر في الاخير أننا نجحنا في أداء تلك المهة.  ذلك الشعورالذي يعني السعادة الحقيقية. السعادة التي لا تخالطها و لا تتبعها مرارة او ندم. سؤال يطرح أسئلة أخرى. السعادة تتطلب نجاحا. النجاح  يتطلب  أملا و تحد  و تضحية و كفاح .  النجاح يتطلب تحد للنفس الواهنة الضعيفة المثبطة و للمثبطين و المعرقلين. السعادة الحقيقية في الطموح و الأمل و التحدي  و التضحية و الكفاح. التضحية ليست خسارة و الكفاح ليس تعبا و شقاء. قمة السعادة في  التضحية و الكفاح. في الشعور بالانتصار على النفس و الرقي بها.  السعادة في الانتصار على شحها و بخلها و ترددها و هوانها و خوفها و حيوانيتها. السعادة في العطاء  و التضحية بلا حساب  في الكفاح بلا حد. من الضروري أن تُطرح الاسئلة. كي نحيا فعلا. كي لا نحيا على هامش الحياة. كي لا يكون العمر كالسراب. كي لا تكون الحياة كالموت . كي لا يكون الموت افضل منها. من الضروري أن تُطرح الاسئلة  كي نحيا فعلا.